لأن النساء كائنات فطرية إنسانية جبلهن الله على الخير والعطاء ، وبما إنهن كذلك فقد كن حسنات الظن بمجتمع الرجال الذين هم المستفيدون الحقيقيون من عطايا النساء.
وصف قصير
يتحدث عبدالله الغذامي في هذه العبارة عن طبيعة النساء وعطائهن الفطري الذي خلقهن الله للخير. ويشير إلى كيف أن الرجال غالبًا ما يستفيدون من هذا العطاء.
الشرح
تُبرز هذه العبارة الأبعاد الإنسانية والعاطفية التي تتمتع بها النساء، حيث يتم تصويرهن ككائنات مُعطاءة ومحبّة للخير. كما تُشير إلى حسن الظن الذي يميز النساء تجاه الرجال، رغم أنهن في كثير من الأحيان يُعتبرن المستفيدات من هذا التوجه. هذه الدينامية تُظهر العلاقات الاجتماعية المعقدة بين الجنسين وكيف يُدرِك كل طرف الآخر. الغذامي يستحضر هنا فكرة العطاء غير المشروط الذي يقدم من النساء، مما يدعونا للتفكير في قيمة هذا العطاء وتأثيره ضمن المجتمع.