أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي , كما يمر دمشقي بأندلس.
وصف قصير
يعبّر الشاعر عن لحظة انفراد مع الذات التي تستدعي اسم الحبيب، مقارنة بذلك الشعور بالشوق للوطن والتحرر.
الشرح
هذه العبارة تنقل عمق العلاقة بين الشاعر وموطنه، حيث يلتقي الحنين للحب والفقدان. تتجلى أهمية الاسم في تكوين الهوية الشخصية، مما يبرز تأثير الذاكرة والماضي في تشكيل الحاضر. كما أن الشاعر ينسج بين مدينتي دمشق وأندلس روابط ثقافية ووجدانية. النص يحمل في طياته إحساسًا بالخسارة والاشتياق، مما يعكس التحديات التي تواجه الهوية في سياق المشاعر الإنسانية. إن الجمع بين ذاكرة الوطن واسم الحبيب يعبّر عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الفرد.