انا لا أستجيب للأحاديث الصغيرة .. انني صامتة , أحذف الكثير وأستدير بعيدا وأندمج دوما في جوهر الناس , أتأملهم و أنتشي عندما أنصت لحديث القلب.
وصف قصير
تعبير مؤثر عن القيمة العميقة للحديث الحقيقي ومدى تأثيره على الروح. تُبرز هذه العبارة أهمية الانغماس في عمق العلاقات الإنسانية بدلاً من الانشغال بالتفاصيل السطحية.
الشرح
هذه المقولة تعكس رؤية عميقة للوجود والتواصل البشري. تشير الكاتبة إلى أنها تفضل الابتعاد عن الأحاديث التافهة والتركيز على الجوهر الحقيقي لشخصيات الناس. هذا التركيز يتيح لها تذوق اللحظات الحقيقية والنقاشات المعبرة. يُظهر هذا الفهم العميق للأشخاص الذين حولها والمشاعر التي تجمعهم، ويؤكد على قيمة متابعة قلوبهم على الكلمات السطحية. إن استماعها لمحادثات القلوب يساعدها على الانتشاء ويجعلها تتفاعل مع المعاني الحقيقية للحياة.