أنا لا أكتب لكي أهدئ من روع القارئ، ولا لكي أحارب الموت كما يزعم البعض (وهذه أسخف فرة سمعتها في حياتي)، بل أكتب لكي أوقظ، وأيضاً لكي أفهم.
وصف قصير
تعبير عن الغرض من الكتابة الذي يراه المؤلف. يوضح أنه لا يسعى لتهدئة المخاوف أو محاربة الموت، بل يريد أن يوقظ الوعي ويفهم العالم من حوله.
الشرح
في هذه العبارة، يشير جوزيه ساراماغو إلى الدوافع الأعمق وراء الكتابة. يرى أن الكتابة ليست وسيلة للهروب من الواقع أو لمواجهة الموت، بل هي طريق للاكتشاف والفهم. هذه الفكرة تعكس فلسفة ساراماغو الأدبية التي تتداخل فيها التجربة الإنسانية مع العقل والتفكير النقدي. من خلال كتاباته، يسعى إلى تحفيز القارئ على التفكير بعمق حول مواضيع معقدة وعميقة.