انتخابات مزورة، كل شخص في البلد يعلم انها مزورة، ومع ذلك يعترف بها رسمياً وتحكم بها البلاد، ويعني هذا أن يستقر في ضمير الشعب أن نوابه لصوص سرقوا كراسيهم، وأن وزراءه لصوص سرقوا بالتالي مناصبهم، وأن سلطاته وحكومته مزيفة مزورة، وأن السرقة والتزييف والتضليل مشروعة رسمياً.. ألا يعذر الرجل العادي إذا كفر بالمبادئ والخلق وآمن بالزيف والانتهازية؟
وصف قصير
يتناول الاقتباس واقع الانتخابات المزورة وكيف يؤثر ذلك على ضمير الشعب. يعكس الصراعات بين المبادئ والأخلاق من جهة، وبين الانتهازية والزيف من جهة أخرى.
الشرح
هذا الاقتباس يعبر عن إحباط عميق من النظام السياسي الذي يعتمد على التزوير والفساد. يُشعر الكاتب أن الشعب مُجبر على قبول خديعة الانتخابات رغم علمه بواقعيتها. تشير الكلمات إلى أن القيم الأخلاقية تُهدم أمام الاستغلال والانتهازية. كما يُظهر اعتراف المجتمع بأن القيم الأصيلة تُفقد في خضم هذه المعركة السياسية. في النهاية، يطرح الكاتب تساؤلات حول مبررات الشك في المبادئ لما يراه من تلاعب.