الشيء الوحيد المؤكد في حياتي أنني لا أهم أحداً، ولست مصدر لا حزن ولا سعادة، وإن كان فلحظات والباقي ذكرى، ولأنها ذكرى فهي قصيرة العمر، صدقيني إنني لا أحاول أن أحول الأرقام إلى أصفار، فنحن أصفار، ألف صفر، مليون صفر، ونحن من حين إلى حين نضع وراء الأصفار أرقاماً، قبلها، بعدها، ونصدق ذلك.
وصف قصير
يعبر أنيس منصور في هذا الاقتباس عن شعوره بعدم الأهمية في حياة الآخرين، وهذا يعكس إحساس الافتقار للذات وللأثر. يعتبر هذا القول تأملًا في معنى الحياة والأرقام التي نعتقد أنها تعزز من قيمتنا.
الشرح
تتجلى في كلمات أنيس منصور عمق مشاعر العزلة وعدم الاكتراث من قبل الآخرين، حيث يشعر بأنه مجرد رقم في حياة الناس. يطرح التساؤل حول قيمة الإنسان وما إذا كانت لحظات السعادة والحزن لها معنى دائم، بينما تمثل الذكريات فقط سحابة عابرة في الزمن. كما يشير إلى مسألة الأرقام، حيث يشعر أن الناس يمكن أن يكونوا مجرد أصفار في مجموعة كبيرة، مع مرور الوقت دون أن يتركوا أثرًا حقيقيًا. تتناول هذه الأفكار انعدام المعنى وعادة البحث عن الأهمية في سياق العلاقات الإنسانية والمشاعر.