أأبيت سهران الدجى وتبيته .. نوماً وتبغى بعد ذلك لحاقي.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الشوق والحنين، حيث يتحدث الشاعر عن الليل الساهر الذي يبقونه مستيقظين، بينما يحظى المحبوب بنوم هادئ. يعكس ذلك الصراع بين القلب والعقل، حيث يسعى الشاعر للتواصل مع من يحب على الرغم من المشقات.
الشرح
في هذه الأبيات، يقوم الشاعر بالتعبير عن الألم الذي يشعر به عندما يرى محبوبه نائماً بينما هو ساهر يسترجع ذكرياته وأشواقه. يمثل الليل رمزاً للغموض والحزن، في حين يضيء الفجر بالأمل. يمكن فهم هذا المعنى العميق كمفارقة بين الشوق والنوم، حيث يبقى المعشوق في راحة بينما يتحمل الشاعر سهره بأفكاره ومشاعره. هنا يتم استخدام الصورة الشعرية بشكل مؤثر ليرسم لحظة من الحزن والمشاعر الطاغية. تتصف الأبيات بجمالية تعبيرية تعكس الجوانب الإنسانية العميقة.