أيها المستقبل ! لا تسألنا : من أنتم ؟ وماذا تريدون مني ؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
وصف قصير
يعبر محمود درويش في هذه العبارة عن حالة القلق والارتباك التي يعيشها الأفراد تجاه المستقبل. إنه يحث المستقبل على عدم سؤال الناس عن هويتهم أو ما يرجونه، لأن الجميع قد يواجهون عدم اليقين.
الشرح
تتحدث هذه الاقتباسة عن حالة من الحيرة وعدم اليقين التي يعاني منها الأفراد في مواجهة المستقبل. يظهر درويش كيف أن قلة المعرفة الذاتية والجماعية يمكن أن تؤدي إلى شعور بعدم الاستقرار. عوضًا عن محاولة تحديد الهوية أو الرغبات، يدعو الشاعر الأفراد إلى قبول هذا الغموض كجزء من التجربة الإنسانية. هذه الكلمات تحمل عمقًا وجوديًا، حيث تمثل صراع البشرية مع الأسئلة الكبرى حول الهدف والوجود.