إن الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ مخطئون، الهدوء لا يريح ، بالعكس .. إنه أكثر إرهاقاً للأعصاب وللعقل من الضجيج .. فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك ،، أن تجد ما يشغلك عنها.
وصف قصير
يبرز إحسان عبد القدوس من خلال هذه المقولة أن البحث عن الراحة في صمت وهدوء قد يكون مضللاً. فالهدوء قد لا يؤدي إلى الراحة المطلوبة بل قد يكون أكثر إرباكًا للذهن.
الشرح
يتناول إحسان عبد القدوس في هذه المقولة فكرة أن الهدوء قد لا يكون بالضرورة مريحًا. كما يشير إلى أن القلق من الأفكار الذاتية يمكن أن يؤدي إلى إجهاد أكبر من الضجيج المحيط. الراحة الحقيقية تأتي من الانشغال بأمور خارج النفس، مما يسمح للعقل بالاستراحة من ضغوط التفكير. يظهر المعنى العميق بأن الهروب من الذات قد يكون أكثر فعالية. إننا بحاجة إلى نشاطات وأفكار تشغلنا بدلاً من الانغماس في السكون الذي قد يؤرقنا.