برّد حشاي إن استطعت بلفظة .. فلقد تضر إذا تشاء وتنفع.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن قوة الكلمة وتأثيرها العميق على النفوس. فيها دعوة لإدراك مدى فائدة الحوار والتعبير عن المشاعر.
الشرح
في هذا البيت، يبرز المتنبي أهمية الكلمات وتأثيرها في تهدئة النفوس أو زيادة الأذى. يسلط الضوء على أن الكلمة يمكن أن تكون سلاحاً ذو حدين، إذ قد تنفع أو تضر حسب كيفية استخدمها. المتنبي يحمل القارئ على التفكير في تأثير كلماتهم على الآخرين، سواء بسلب أو إيجاب. إن التعبير عن المشاعر بصراحة قد يكون حلاً لمشكلات الإنسانية. هو تذكير بأن الكلمات تحمل في طياتها قوة هائلة، ونحتاج إلى التفكير قبل استخدامها.