بَسَطَكَ كيْ لا يُبْقِيَكَ مَعَ القَبْضِ ، وَقَبَضَكَ كَيْ لا يَتْرُكَكَ مَعَ البَسْطِ ، وَأَخْرَجَكَ عَنْهُمَا كَيْ لا تَكُونَ لَشَيءٍ دُونَهُ.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس الرؤية الروحية للوجود وتوازن القوى بين البسط والقبض، ما يشير إلى تحولات الحياة الروحية.
الشرح
الكلمات هنا تُظهر أن الله يُبسط الإنسانية في بعض الأوقات ليرفعوا بها إلى مستويات عالية من الوعي، ويتسبب في انقباض آخرين ليجعلهم أكثر ارتباطًا بواقعهم. الفكرة تنطوي على أن التوازن بين هذين المؤثرين هو مفتاح التقدم الروحي. يُشدد على أن الإنسان يجب أن يكون حاضراً في جميع الحالات الديناميكية، ولا يعتمد على أوضاع معينة دون النظر للمعاني الأعمق. يُظهر هذا الاقتباس قدرة الله على إدارة الأمر، والتوجيه نحو التجربة الحياتية الحقيقية. فهي دعوة للانفتاح على كل من الفرح والاحتياج.