بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي .. فجودا فقد أودى نظيركما عندي ، سأسقيك ماء العين ما أسعدت به .. وإن كانت السقيا من الدمع لا تجدي.
وصف قصير
يتحدث ابن الرومي في هذا البيت عن تأثير البكاء والعواطف، وكيف يمكن أن يكون تعبير الحزن شافياً رغم عدم جدواه في بعض الأحيان.
الشرح
يستخدم ابن الرومي في هذه الأبيات البلاغة لتصوير مشاعر الحزن والأسى. رغم أن البكاء قد لا يجلب الفائدة، إلا أن الشاعر يصف كيف أن الدموع يمكن أن تكون مصدر راحة في لحظات الضعف. يسلط الضوء على قيمة المشاعر الصادقة التي تجلب العزاء، حتى وإن كانت غير قادرة على تغيير الواقع. في النهاية، يتساءل عما إذا كانت المشاعر العميقة يمكن أن توفر الراحة، مما يعطي عمقاً للمعاني التي تتجاوز الكلمات.