تأتي النعمة فتُدني الأقدار من يدك فرع الثمر الحلو وأنت لا تدري جذره ولا تملكه، ثم تتحول فإذا يدك على فرع الثمر المرّ وأنت كذلك لا ترى ولا تملك.
وصف قصير
يتحدث الاقتباس عن تناقضات الحياة وتجارب النعمة والمحنة. يشير إلى كيف أن الإنسان قد يشعر بالراحة والسعادة في لحظة ثم يجد نفسه في مواجهة الصعوبات في لحظة أخرى.
الشرح
تعكس هذه الكلمات الفلسفية تجربتين متناقضتين في الحياة. حينما يأتي الخير، قد ننجذب إلى ما هو إيجابي للغاية، ولكن سرعان ما يمكن أن تتحول الأمور إلى ما هو غير متوقع وغير محبب. تعكس هذه العبارة العمق في فهم طبيعة الحياة وتعبر عن حقيقة أن ما نملك قد يتغير أو يتبدل دون أن نكون مستعدين لذلك. هذه الفكرة تشجع على التأمل في كيفية تعاملنا مع النعم والمصاعب على حد سواء. يمكن اعتباره تحفيزًا للتركيز على الجذور والسبل التي تؤدي إلى تلك الثمار بدلاً من الانجراف وراء ظاهر الأمور.