كيف أستطيع تحرير امرأة تتكحل بعبوديتها وتعتبر قيودها أساور من ذهب تخشخش في معصميها، كيف أستطيع تحرير إمرأة تقف بالطابور أمام حجرة شهريار حتى يأتي دورها؟
وصف قصير
يتساءل الشاعر نزار قباني عن كيفية تحرير امرأة راضية بعبوديتها، تعتبر قيودها كالأساور الذهبية. هذه العبارة تعكس صراع المرأة بين الحرية والعبودية.
الشرح
يناقش قباني في هذه الجملة مجابهة الحياة التقليدية للمرأة التي تتقبل القيود ولا تسعى للتحرر منها. يُبرز الكاتب كيف أن بعض النساء قد يجدن في قيودهن نوعًا من الأمان أو القيمة. المقارنة بين قيودها والأساور الذهبية تعكس كيف أنها قد تسقط ضحية مجتمع يضعها في موقع يفتقر إلى الحرية. بهذا، يسأل الجمهور عن كيفية العودة بهن إلى الحقيقية، وكيف يمكن تحريريهن من هذه القيود.