تستطيع أن تحيا بعقلية النملة ولكنك ستعيش أبد الدهر مخبوءا خافت الأثر بين الحفر حتى ولو كنت في قمم الجبال ، أما إذا امتلكت عقلية الطير فثق أن العالم سيسمع تغريدك وأنت تحلق في السماء.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على الفرق بين العقلية المدبرة والعقلية الطموحة. يشير إلى أن العيش بحذر وعدم المجازفة قد يؤدي إلى حياة مخفية، بينما العيش بشجاعة وطموح يجعل الفرد بارزًا وذو تأثير.
الشرح
في هذا الاقتباس، يبرز الكاتب فكرة أن عقلية الأفراد تحدد بشكل كبير مسار حياتهم. إذا عشت مثل النملة، ستحاول الاختباء لتجنب المخاطر، مما يجعل تأثيرك على العالم محدودًا. من جهة أخرى، من خلال اعتماد عقلية الطير، تعبر عن نفسك بشكل أكثر حرية وتحقق طموحاتك. هذا التحول من الحياة المتواضعة إلى الحياة المليئة بالطموحات يُظهر أهمية الجرأة والرؤية الواضحة في تحقيق الأهداف.