موثّق تأملي medium

تعلُق الفاني بِالفاني يُفنيه ، وتعلُق الفاني بِالباقي يُبقيه.

وصف قصير

تسلط هذه العبارة الضوء على الفرق بين التعلق بالأشياء الزائلة والتعلق بالجوهر الدائم.

الشرح

تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الوجود والتعلق في الحياة. عندما يتعلق الإنسان بالأمور الفانية، فإن هذا التعلق يؤدي إلى الانغماس في متاعب الدنيا ويسبب الألم والفناء. أما عندما يرتبط بالأشياء الدائمة، مثل الروح أو معرفة الله، فإن ذلك يمنحه الاستمرارية والسلام الداخلي. تدعو المقولة إلى التفكير في ما يجب أن نولي له اهتمامنا، فهي تبرز أهمية التركيز على الأمور التي تعود بالنفع الدائم بدلاً من الانغماس في ما هو زائل.

المزيد من الشمس التبريزي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة