تعودنا أن نعيش ونحن نأمل بطقس جيد، وبمحصول وفير، وبقصة غرامية لطيفة، نأمل بالثروة أو بالحصول على منصب، ولكني لا ألاحظ أن أحدًا يأمل بأن يزداد ذكاء ! ونقول لأنفسنا : عندما يأتى قيصر جديد ستتحسن الأحوال، ولايأتي، وتزداد الحياة في كل يوم تعقيدًا، وتمضي في اتجاه ما من تلقاء نفسها، أما الناس فيزدادون غباء بصورة ملحوظة، ويصبح عدد متزايد من الناس على هامش الحياة.
وصف قصير
تعبير عن توقعات البشر وتناقضاتها، حيث يعبر الكاتب عن أمل الناس في حياة أفضل دون التفكير في أهمية تطوير الذات.
الشرح
يعبر تشيخوف في هذه الاقتباسة عن ملاحظته لظاهرة شائعة بين البشر، حيث يعيش الناس بانتظار تحسن الظروف الخارجية مثل الطقس أو الثروة، بينما لا يتطلعون أبداً لتحسين أنفسهم أو طرق تفكيرهم. تُلقي هذه الكلمات الضوء على الطبيعة الإنسانية ورغبتها في البحث عن حلول سريعة دون العمل على تطوير القدرات العقلية. يُظهر الكاتب كيف أن هذه الحالة تؤدي إلى تفاقم مشاكل المجتمع وتعقيد الحياة بدلاً من إيجاد حلول جذرية لها. من خلال تسليط الضوء على ازدياد الجهل في المجتمع، يطرح تساؤلات حول مستقبل البشرية وتقدمها.