تنقذني مصابيح المدينة، رأفة المطر! الحروف الزرقاء حين لضمها على غرار اسمك.. السر المعلن لقلبي وما جواره!! تنقذني الشبابيك بها مساحة لجنون أصابعي، لندى قلب يصبح بمرور المطر وشم!! تنقذني العزلة بها أهرع إلى زحام آخر مكتظ بالوجوه وكلها..أنت!!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة مشاعر الحب والحنين مع إشارة إلى جمال المدينة والمطر. تعكس الكاتبة كيف يمكن لإضاءة المدينة وتأثير المطر أن ينقذا الروح ويربطا مشاعر العزلة بالحب. هذه الصور الشعرية تعبر عن تجارب شخصية عميقة.
الشرح
تظهر الأبيات الشعرية كيف يمكن للبيئة المحيطة أن تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل عواطف الأفراد. الإضاءة والمطر يمثلان عناصر إيجابية تحمل الإلهام، وتساعد في تخفيف مشاعر الوحدة. تتطرق الشاعرة إلى القوة الساحرة لأسماء الأحبة وتأثيرها العاطفي. تصوير الشبابيك كمصدر للجنون والعاطفة يكشف عن البحث عن الاتصال والحميمية. استحضار مشهد الزحام بين الوجوه يأخذ القارئ في رحلة عبر تعقيدات العلاقات الإنسانية.