والثانية بعد منتصف الليل من ليال القلب، من الحزن القارس، من البرد المألوف، من النوافذ التي أغلقتها على أصابع الصمت، من الباب المفتوح في وجه القطيعة، من الشموع التي تحسب ألف حساب لـ الزمهرير، من النداء الذي يركض خلف أي وقع للقدم، و من الجدار الذي يئن من ذكرى الحمم!
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مشاعر عميقة من الحزن والوحدة، حيث تبرز تفاصيل الليل وما تحمله من ذكريات وآلام.
الشرح
يتجلى في هذه الكلمات تصوير دقيق لمشاعر الوحدة والصمت التي تلازم الإنسان في اللحظات الحزينة. تتناول العبارة مشهدية الليل وما يرافقه من برد، ودعوة للتفكير في تجارب الفقد والذكريات المؤلمة. تعكس اللغة المستخدمة تفاصيل دقيقة تعبر عن الحالة النفسية، كالإغلاق على أصابع الصمت وفتح الأبواب للقطيعة. التناقض بين الضوء والظلام، وبقاء الشموع أمام الزمهرير، يشير إلى الأمل وسط الألم.