أما سَمَّيتِنني يوماً جزيرةَ فرْحِكِ السرِّيّْ ؟ .. أنا ببياضِ قمصاني ورِقّةِ شِعْرِيَ الغزليّْ ؟ .. بِضِحْكَةِ قلبَيَ الحافي بدمَعةِ حزنِيَ الملكيّْ ؟
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر مختلطة تجمع بين الفرح والحزن، حيث يسائل الشاعر محبوبته عن تأثيرها عليه.
الشرح
في هذه الأبيات، يُستخدم أسلوب الاستفهام لتعزيز العلاقة العاطفية بين الشاعر والمحبوبة. يمثل 'جزيرة فرحك السري' رمزًا للسعادة المخبأة التي يشعر بها، بينما تشير بقية السطور إلى تداخل الفرح بالأسى. يُظهر الشاعر من خلال تعبيرات فنية عميقة كيف يمكن لمشاعر الحب أن تكون معقدة، وتجمع بين الضحك والدموع. القصيدة مليئة بالتشبيهات التي تبرز حلاوة الأشعار وألم الفراق، وهو ما يُعتبر سمة مميزة في أعمال أحمد بخيت.