فَكونوا لِلبِلادِ وَلا يَفُتكُم .. مِنَ النُهُزاتِ وَالفُرَصِ اِغتِنامُ ، فَما سادوا بِمُعجِزَةٍ عَلَينا .. وَلَكِن في صُفوفِهِمُ اِنضِمامُ.
وصف قصير
يحرض حافظ إبراهيم في هذه الأبيات على أهمية الاستفادة من الفرص السانحة وعدم التردد في الانضمام إلى سبيل المجد والعطاء. يبرز الشاعر التحديات التي تواجه المجتمع ويشدد على ضرورة التكاتف والعمل الجماعي.
الشرح
يتحدث الشاعر عن أهمية الوعي واليقظة تجاه الفرص التي قد تمر أمام الأفراد والشعوب. يدعو الناس إلى التزامهم ببلادهم وعدم تضييع الفرص الهامة التي يمكن أن تسهم في تحقيق الإنجازات. ومن خلال هذا النداء، يُظهر حافظ إبراهيم إيمانه بأن النجاح لا يأتي من المعجزات، بل من الانضباط والجهد المتواصل. يعكس هذا المعنى التحديات التي تواجه الشعوب وكيف أنها بحاجة إلى التكاتف والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة. كما يظهر أهمية الانتماء والالتزام بالوطن في سياق التغيير والنمو.