كلنا حيوانات عند الخبز والقبلات اي عند البحث عن الطعام وعن الحب .. عن الرغيف وعن القبلة .. عن الذي تملاْ به المعدة وتملاْ به القلب .. ويحدث كثيرا ان نجد الحب ولا نجد الرغيف .. او نجد الجنس ولا نجد الحنان ! وفي زحام المدن يتولد الاصطدام ، ويتولد الخوف والكراهية والمنافسة حتى الموت !! وهذا هو العذاب الذي يعانيه الانسان في كل عصور التاريخ.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة التوتر بين البحث عن الحب والحاجة الأساسية للطعام. تمثل الأضداد بين الرغبة العاطفية والاحتياجات المادية، مما يبرز الصراعات الداخلية التي يعيشها الإنسان.
الشرح
في هذه المقولة، يشير الكاتب أن الإنسان كائن يسعى إلى إشباع رغباته الأساسية من طعام ومحبة. ولكنه يواجه في بعض الأحيان واقع مؤلم حيث يجد الحب ولكنه يفتقر إلى القوت، أو قد يحصل على المتعة الجسدية لكنه يفتقر للحب الحقيقي. ويعبر عن كيف أن المدن الحديثة تعزز من التنافس والضغوط الاجتماعية التي تؤدي إلى مشاعر الخوف والكراهية. هذه التناقضات تمثل مأساة الوجود البشري على مر العصور، حيث يعاني الأفراد بسبب تقاطع رغباتهم ومتطلباتهم. يمس هذا التفكير أعماق الذات البشرية ويجعلنا نتأمل في طبيعة الحياة.