حتى لو قرأت ألف كتاب وألف مقال فلن تزيل الخوف الذي بداخلك ما لم تحاول الكتابة بنفسك, فالأمر أشبه بخطوة الطفل الأولى, يخاف منها بقدر تحمسه لها, فلا تجعل خوفك يفقدك الحماس.
وصف قصير
تشدد هذه الاقتباسة على أهمية الكتابة كوسيلة لمواجهة الخوف الداخلي. حتى مع القراءة الكثيرة، تبقى الكتابة مغامرة خاصة تتطلب الشجاعة.
الشرح
هذه العبارة تشير إلى حقيقة أن المعرفة لا تكفي في مواجهة المخاوف الذاتية. القراءة وحدها يمكن أن لا تكون كافية لإزالة الشكوك والمخاوف الداخلية. الكتابة تعتبر أداة فعالة تعكس مشاعرنا وتجاربنا، وتساعدنا على التعبير عن أنفسنا. تشبه هذه العملية خطوات الطفل الذي يتعلم المشي. يحتاج الفرد إلى مواجهة مخاوفه بشجاعة والحفاظ على حماسه رغم ذلك.