ما من أحد عنده نعمة ، إلا وجدت له حاسدا ، ولو كان المرء أقوم من القدح لوجدت له غامزا ، وما ضرت كلمة لم يكن لها خواطب.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة كيف أن النعم تثير الحسد في نفوس الآخرين. بغض النظر عن مكانة الشخص أو إنجازاته، ستكون هناك دائماً أصوات غير راضية تسعى لتقليل من شأنه.
الشرح
في هذه العبارة، يُشير عمر بن الخطاب إلى طبيعة البشر وكيفية تعاملهم مع النعم التي يُمنحها الله. يوفر الحسد مثالًا على عدم الرضا، حيث إنه حتى الشخص الأكثر تفوقاً سيجد من ينتقده أو يحسده. يُظهر هذا القول أن الكلمة قد تكون ضارة عندما تُستخدم بطريقة سلبية، وأنها تستطيع التأثير على مشاعر الآخرين. ولهذا، يجب أن نكون واعين حول الكلمات التي نستخدمها وأثرها على الآخرين.