إن لم تُحْسِن ظنَّكَ به لأجل حُسنِ وصْفِه ، فَاحَسِّن ظنَّك بهِ لأجل معاملته معك ، فهل عَوَّدَكَ إلاَّ حسنًا؟ وهل أسدى إليك إلاَّ مِنَنًا؟
وصف قصير
يدعونا ابن عطاء الله السكندري إلى تحسين الظن بالآخرين بناءً على تعاملهم الطيب معنا. فحتى وإن كانت آراءنا قد تتأثر بآراء الآخرين، يجب أن نستند أيضًا إلى تجاربنا الشخصية.
الشرح
هذا الاقتباس يحمل دعوة قوية لتحسين ظننا بالناس بناءً على تجارب إيجابية معهم. إن التصور الإيجابي يساعدنا في بناء علاقات أفضل ويعزز من روح التعاون بين الأفراد. يقدم ابن عطاء الله السكندري فكرة أن علاقاتنا مع الآخرين يجب أن تكون مبنية على التجارب المباشرة، وليس على ما يُقال من آراء وما يُعبّر عنه من وصف. لذا، إن كان الشخص قد أظهر لنا حسن المعاملة، يجب أن نعود إلى حسن الظن به. الحكمة هنا تتطلب منا أن نتخلى عن الأحكام المسبقة، ونعتمد على ما يقدم لنا من تصرفات إيجابية.