الحصارُ هو الانتظار , هو الانتظارُ على سُلَّمٍ مائلٍ وَسَطَ العاصفة .. لنا اخوةٌ خلف هذا المدى , اخوةٌ طيّبون , يُحبُّوننا , ينظرون إلينا ويبكون , ثم يقولون في سرِّهم: ليت هذا الحصارَ هنا علنيٌّ ولا يكملون العبارةَ: لا تتركونا وحيدين، لا تتركونا ,خسائرُنا: من شهيدين حتى ثمانيةٍ كُلَّ يومٍ وعَشْرَةُ جرحى وعشرون بيتاً وخمسون زيتونةً , بالإضافة للخَلَل البُنْيويّ الذي سيصيب القصيدةَ والمسرحيَّةَ واللوحة الناقصة.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة موضوع الحصار ومعاناته الإنسانية، حيث يمثل الانتظار والتأمل الصعب في ظل الظروف القاسية. يشير المتحدث إلى الألم الذي يتسبب فيه الحصار لكل من في الداخل وبين الأخوة الذين يعانون من الفراق.
الشرح
تعبّر هذه الكلمات للمؤلف محمود درويش عن المعاناة والشعور بالوحدة التي يتسبب فيها الحصار. حيث يتعرض الشعب للانتظار القاسي، مما يؤدي إلى أحزان كبيرة وأعباء يومية. الفيديو يحاكي شعور الحزن بأسلوب شعري يبرز الفقد والحرمان، موضحًا كيف أن الأخوة الموجودين على الجهة الأخرى يشعرون بالحب والمعاناة. كما يتناول النص الخسائر اليومية الناتجة عن هذا الوضع، مما يسلط الضوء على التأثير العميق للحصار على الحياة اليومية والإبداع.