لقد خلقَ اللهُ أحداقنا ونحن الذين اخترعنا البكاء.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة فكرة أن الله قد منحنا القدرة على البصر ولكننا نحن من أنشأنا العواطف مثل الحزن والبكاء. يحمل هذا الاقتباس عمقًا فلسفيًا في الاعتراف بمسؤوليتنا عن مشاعرنا.
الشرح
في هذه الاقتباس، يعبر أحمد بخيت عن العلاقة بين الإنسان وعواطفه. الخلق الإلهي لأحداقنا يرسم صورة عن ما يمكننا رؤيته، ولكن إضافة البكاء تبرز الفكرة أننا اخترعنا وسيلة لإظهار الألم والأسى. هذا الاقتباس يطرح تساؤلات حول الكيفية التي نستخدم بها النعمة الإلهية في حياتنا اليومية. يحمل بارقة من التأمل في الجوانب السلبية والإيجابية للحياة الإنسانية، حيث أننا وحدنا نتحمل مسؤولية مشاعرنا والتعبير عنها. يمكن أن يُفهم أيضًا كدعوة للتفكير في الاختيارات التي نقوم بها وكيف تستطيع أن تؤثر على حالتنا النفسية.