وأعظمُ دروسِ الموت والغُربة والأَسر وكل انقطاع؛ أن تعلمَ أن الحياةَ تمضي إلى ما تمضي إليه دون أن تقف لأجل أحد ، أن تعلمَ أنك لست مركزَ العالم ولا محور الحياة ، فتعرف حقيقة نفسك وتلتفت لما ينفعك وتمضي في طريقِك وانت موقنٌ أنك ميتٌ تعيشُ بين أموات.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس الدروس الحياتية المستفادة من التجارب الصعبة مثل الموت والغربة. يشدد على أهمية إدراك الفرد لحقيقة حياته واستمرارية الحياة من حوله.
الشرح
بالرغم من التحديات القاسية، مثل الموت والغربة، يطرح الكاتب فكرة أن الحياة تستمر بغض النظر عن الأوجاع الشخصية. الدرس الأهم هو إدراك أن الشخص ليس محور الكون، مما يحث على إعادة تقييم الذات والتركيز على الأمور التي تعود بالنفع. هذه الأفكار تدفع نحو النمو الذاتي والوعي العميق بالحياة. من المهم أيضاً أن نتقبل فكرة الفناء ونتصالح مع حقيقة أننا نعيش في عالم مليء بالتحديات.