أنادي بالتضرع يا إلهي .. أقلني عثرتي واستر عيوبي , فزعت إلى الخلائق مستغيثاً .. فلم أر في الخلائق من مجيب , وأنت تجيب من يدعوك ربي .. وتكشف ضر عبدك يا حبيبي , ودائي باطن ولديك طب .. وهل لي مثل طبك يا طبيبي ؟
وصف قصير
في هذا الدعاء، يناجي علي بن أبي طالب ربه بتضرع وطول أمل، طالبًا المغفرة وسِتر العيوب. يظهر فيه إحساس الانكسار والتسليم لله، وأهمية الإيمان بقدرته على الشفاء والتغيير.
الشرح
الدعاء يُعبر عن لحظة ضعف يتعرض لها الإنسان، حيث يتوجه إلى الله برغبة في المغفرة والاستعانة. يظهر علي بن أبي طالب أنه لجأ إلى الخلائق ولكن لم يجد من يجيبه غير الله، مما يعكس وحدته في الألم والضعف البشري. يعتبر هذا الدعاء تذكيرًا بالمكانة العالية لله في قلوب المؤمنين، وكيف أن التوجه إلى الله وحده هو السبيل لتحقيق الشفاء الروحي والجسدي. تعكس الكلمات صدق الندم والأمل في رحمة الله، مما يجعلها مصدر إلهام للمؤمنين. تبرز كلمات الدعاء قوة الإيمان والثقة في قدرة الله تعالى.