وما كانت دعوة المسيح إلا أن يحتكم الناس إلى ضميرهم في كل ما يعملون وما يفكرون.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة من محمد كامل حسين دعوة للتفكير الداخلي والضمير الذاتي. يشدد على أهمية الرجوع إلى القيم الإنسانية والأخلاقية في سلوكياتنا وأفكارنا.
الشرح
يشير محمد كامل حسين في هذه العبارة إلى رسالة المسيح الكبرى والتي تدعو الناس إلى التمسك بضمائرهم. فالأخلاق الإنسانية تتطلب منا فحص أفكارنا وسلوكاتنا بناءً على المبادئ الأخلاقية. من خلال الاستماع إلى ضميرنا، يمكننا تحقيق توازن بين ما نؤمن به وما نقوم به في حياتنا. هذه الفكرة تعزز من أهمية الوعي الذاتي وأثره في اتخاذ القرارات. لذلك، تعكس هذه الدعوة رؤية عميقة للارتباط بين الأخلاق والسلوك.