موثّق حزين medium

لعلّي كنت أخشى أكثر منه لحظة كهذه، ليس لديّ فيها منك أي شيء سوى الذكريات .. الذكريات التي أحبّها وأكرهها، التي تأتي وتذهب، دون أن تُخلّف لنا سوى الجنون .. الذكريات التي تهرم فلا تعود قادرة على استحضار وجه واحد نحبّه ونحتاجه في لحظة ما.

وصف قصير

يتحدث الكاتب عن مشاعر الخوف والحزن في مواجهة ذكريات ماضية، تترك ذهنه في حالة من الفوضى. تناقش هذه العبارة احتمالية فقدان الأثر الإيجابي للذكريات مع مرور الوقت.

الشرح

تستكشف هذه العبارة التوتر العاطفي بين الحب والكره الذي يمكن أن تحمله الذكريات، وكيف يمكن لهذه الذكريات أن تؤثر على الإنسان بطرق معقدة. تبرز الفكرة أن الذكريات، رغم جمالها، تحمل أيضًا مشاعر قاسية يمكن أن تترك آثارًا سلبية. في لحظات معينة، يمكن أن تثير سعادات ماضية لكن أيضًا تعيد إحياء لحظات من الألم. يصبح الجنون نتيجة لعدم القدرة على السيطرة على تلك الذكريات، والتي تهرم وتفقد بريقها مع الوقت.

المزيد من إبراهيم نصر الله

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة