حين تستبد كآبة ثقيلة بالنفس التي صارت من المحن في ظلام ، تأتي الذكريات فتنعش النفس وتحييها، مثلها كمثل تلك القطرات من الندى التي تضعها رطوبة المساء على الأزهار بعد نهار خانق ، فتبعث الحياة في هذه الأوراق الحزينة التي كادت تمحوها الشمس المحرقة.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن قوة الذكريات في إحياء الروح المتعبة والأفكار الحزينة. تبرز تشبيهًا جميلًا بين تأثير الذكريات وقطرات الندى التي تخفف عن الأزهار في أوقات الضغط.
الشرح
في مواجهة الكآبة والألم، تكون الذكريات بمثابة فترات انتعاش للنفس، حيث تعيد إلى الأذهان لحظات من الفرح أو السلام. هذه الحالة النفسية تبرز الحاجة للتواصل مع التجارب الماضية، التي تُعتبر دافعًا لاستعادة الأمل والطاقة. مثلما تنعش قطرات الندى الأزهار بعد يوم حار، تساهم تلك الذكريات في مقاومة الآلام اليومية. العبارة تعبر عن الإحساس الإنساني الشامل بالتوتر والبحث عن الراحة في ذكريات جميلة.