ذمك الأيام لا ينفعك .. فهي لا أذن لها تسمعك , لا ولا عين ترى عقرباً في دياجير الأسى تلسعك , لا ولا قلب يرق وإن جف من طول البكا مدمعك , عندها سيان يا صاحبي أزهرت أم أقفرت أربُعك.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس عبثية الشكوى من مصاعب الحياة، حيث تعبر الأيام عن قسوتها وعدم اكتراثها لمآسي الأفراد.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير الشاعر إلى أن الشكوى من الأيام وتحدياتها لا تفيد، لأن الطبيعة لا تهتم بمعاناة الإنسان. يستعرض نعيمة كيف أن الألم قد يكون عميقًا مثل لدغة عقرب في الظلام، فالأحاسيس تستمر وتأثيرها يمكن أن يكون مؤلمًا. يتحدث أيضًا عن القلوب التي لا تتأثر بالبكاء المستمر، مما يبرز الشعور بالوحدة والعزلة. في النهاية، سواء كانت الحياة جميلة أو مليئة بالمآسي، فإن الشعور بالألم واضح وموجود.