ربّما غداً أو بعد غد ، ربّما بعد سنينٍ لا تعد ، ربّما ذات مساء نلتَقي ، في طريقٍ عابرٍ من غير قصْد.
وصف قصير
يتأمل هذا الاقتباس في لقاءات محتملة بين الأشخاص، وهو يعبر عن فكرة الارتباط غير المتوقع في الحياة.
الشرح
الاقتباس يتناول مسألة التقاء الأرواح والمصائر في لحظات غير معلومة. يُبرز المعنى العميق للتوقع والترقب للمستقبل، حيث يُشير إلى أن اللقاء قد يتم في أي وقت أو مكان دون تخطيط مسبق. يُعدّ تذكيرًا بأن الحياة مليئة بالمفاجآت وأن الوقت قد يلعب دورًا كبيرًا في كيفية تشكيل العلاقات الإنسانية. كغيره من الأعمال الأدبية، لا يحمل هذا الاقتباس فقط بعدوه المبارك بل يُبرز أيضاً جمال فكرته.