أن رجال الدين أهل شورى في علوم الشرع، لا في الحل والعقد داخل الدولة التي هي لغيرهم من اصحاب القوى الاجتماعية المؤثرة.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مفهوم دور رجال الدين في المجتمع، مشيراً إلى أنهم مختصون فقط بالشؤون الدينية ولا ينبغي لهم التدخل في الأمور السياسية.
الشرح
يُظهر ابن خلدون في هذا الاقتباس تمييزًا بين الشؤون الدينية والسياسية. ويؤكد أن رجال الدين لديهم الحق في تقديم المشورة المتعلقة بأمور الشريعة، لكن ليس لهم السلطة في القضايا السياسية التي تتعلق بالهيمنة الاجتماعية. في المجتمع، توجد قوى اجتماعية أخرى قد تكون أكثر تأثيرًا واستحقاقًا للتعامل مع مسائل الحكم والإدارة. يعد هذا الاقتباس دعوة لفهم الحدود بين الديني والسياسي وكيفية إدارتها في المجتمعات.