رحيل الطاغية في البلدان الناجحة هو مجرد صفحة منسية فـي كتاب التأريخ، أما في البلدان الفاشلة فالطاغية يبقى موجود على الرغم من رحيله لأن هناك من يعتاش على ذكـره ويجعله شماعة يعلق عليها فشله.
وصف قصير
يتحدث الموسوي عن تأثير رحيل الطغاة في مختلف البلدان. فهو يوضح أن هذا الرحيل لا يعني نفس الشيء في البلدان الناجحة مثلما هو الحال في البلدان الفاشلة، التي تستمر فيها ذكريات الطغاة كوسيلة لتبرير الفشل.
الشرح
تتناول هذه الاقتباس فكرة أهمية السياق التاريخي في تقييم تأثير الزعماء الطغاة بعد رحيلهم. في الدول الناجحة، يُعتبر رحيل الطاغية حدثًا مؤرخًا ولا يترك أثرًا دائمًا. أما في الدول الفاشلة، يتحول الطاغية إلى رمز يُستخدم لتبرير الفشل واستمرار الأزمات. هذا يعكس العلاقة المعقدة بين التاريخ والسياسة والمجتمع، ويشير إلى أنه في الوقت الذي تتجه فيه بعض الدول نحو النجاح، تظل أخرى محكومة بأثر الماضي.