رحيل الطاغية يفتح الطريق لكل تافه ومنحط للوصول إلى سدة الحكم، لأن الشعب كان يفكر برحيله فقط وليس بالتخطيط لمن سوف يأتي بعده.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس الإشكالية التي يواجهها المجتمع بعد رحيل الأنظمة الظالمة. فمن السهل أن يتم التخلص من طاغية، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في كيفية تحضير المجتمع لمرحلة ما بعد الطغيان.
الشرح
يعبر الاقتباس عن قلق الكاتب من أن فقدان الحكم الاستبدادي قد يؤدي إلى فوضى أو صعود أفراد غير مؤهلين. ويرى أن التركيز على مجرد تنحية الطاغية دون التفكير في القيادة البديلة يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية. في السياقات السياسية، يعتبر التغيير السريع غير المدروس خطرًا على الاستقرار. لذلك، يشدد الكاتب على أهمية التخطيط للمستقبل ومعرفة من سيأتي بعد الزعيم المستبد. إن غياب الرؤية قد يترك المجال مفتوحًا للظواهر السلبية وللمهزومين في الساحة السياسية.