أريحوا القلوب، فإن القَلبَ إذا أكره عَمِيَ.
وصف قصير
يتحدث ابن مسعود في هذه العبارة عن أهمية راحة القلوب وأثرها على الإدراك والفهم. عندما يُجبر القلب على شيء لا يريده، فإنه يصبح عميًا عن الحقيقة.
الشرح
يتضمن هذا الاقتباس دعوة للتعامل بلطف مع القلوب ومراعاة مشاعر الآخرين. فعندما تكتظ القلوب بالضغوط والإجبار، فإنها تفقد قدرتها على الإدراك السليم. وبالتالي، من المهم منح القلوب الفرصة للراحة والتأمل. إن تيسير الأمور والنظر بعين الرحمة يساهم في صحوة القلوب وإدراكها للحقائق. في النهاية، الصبر والرحمة هما مفتاحا القلوب الصافية.