يصل سالغادو إلى المنجم المنسيّ ، الذي لا يزوره أحد ، ويجلس بجانب رجل فيقول له صياد الذهب الذي لم يبق في فمه سوى سن وحيدة ، سن ذهبية تلمع في ليل فمه عندما يتكلم: " زوجتي جميلة جداً " ويعرض صورة ممزقة الحواف ممحوة ثم يقول "إنها تنتظرني" ، إنها في العشرين من عمرها ، منذ نصف قرن وهَي في العشرين من عمرها في مكان ما من العالم.
وصف قصير
في مشهد مؤثر، يتحدث صياد ذهب عن زوجته التي تتجمد في زمن الشباب، ويتمسك بصورة ممزقة لها. تعكس هذه اللحظات العميقة الذكريات والحنين ويظهر كيف تبقى الحواجز الزمنية غير مؤثرة عندما يتعلق الأمر بالحب.
الشرح
تستعرض هذه الاقتباسية مفهوم الزمن والحنين. يُظهر الحوار بين سالغادو والصياد كيف أن الذكريات العاطفية يمكن أن تكون عميقة جدًا، لدرجة أنها تتجاوز قيود الزمن والمكان. يُشير الصياد إلى زوجته الجميلة كرمز للحب الذي لا ينتهي. فهو يعيش في لحظة عالقة من الزمن، حيث يبقى لديه شغف وعاطفة كما لو كانت معه في تلك اللحظة. تجسد هذه الفكرة مشكلة الماضى وواقع الحاضر، وتوضح كيف يمكن أن تكون الذكريات ملاذاً من الألم والواقع.