يسعى الفيلسوف لأن يسمع ضمن نفسه أصداء سمفونية العالم ، وأن يعيد إسقاطها بشكل مفاهيم.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن السعي الداخلي للفيلسوف لفهم العالم من حوله. يسعى الفيلسوف لأن يستمع إلى الأصوات المختلفة التي تعبر عن الحياة والوجود، ويعمل على تحويل هذه الأصوات إلى أفكار ومفاهيم تعكس تجربته ورؤيته الفلسفية.
الشرح
تتضمن أفكار نيتشه دعوة للتأمل العميق والتفاعل مع ظواهر الحياة. الفيلسوف ينظر إلى العالم كما لو أنه سمفونية تحتوي على أنغام متعددة، كل منها يمثل جانبًا من جوانب الوجود. من خلال فهم هذه الأنغام، يستطيع الفيلسوف إعادة تشكيلها وتحويلها إلى مفاهيم فلسفية جديدة. هذه العملية تُظهر كيف يمكن للفكر العميق أن يساهم في نشر الوعي والفهم لدى الآخرين. إن السعي لفهم العالم بشكل أعمق يتطلب من الفيلسوف أن يتفاعل مع الأفكار والأحاسيس التي تحيط به، مما يجعله جزءًا من هذه السمفونية الكبرى.