أسوء الأمم تلك التي تتحسر على ماضيها وتشتكي من واقعها السيء وهي قادرة على تغييره لو أرادت، ولكنه التخاذل وإنعدام الإرادة نحو التغيير.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الأمم التي تفشل في التغيير رغم قدرتها على ذلك. إنها تدعو إلى ضرورة الإيمان بالقدرة على إحداث الفارق.
الشرح
يوضح الاقتباس أن الشعوب التي تشكو من واقعها مقارنة بماضيها ليست سوى ضحية للتخاذل وعدم الإرادة. إذا كانت هذه الأمم قادرة على رؤية الإمكانيات الكامنة فيها ولكنها تظل في حالة من السلبية، فهي بذلك تعيد إنتاج معاناتها باستمرار. التغيير يتطلب أولاً الاعتراف بالمشكلة والرغبة في تحسين الوضع الحالي. هذه الفكرة تبرز أهمية الفعل والنية في التصدي للتحديات.