شدو العصافير وهديل الحمام ، ميراثنا .. نبحث وسط الأبجديات المنسية في القمامات ، عن حرف براق ، قاطع بحد السيف ، وجميل يثير فينا دهشة الخوف .. وحين نخسر فرحتنا ، ندرك متأخرين كم كنا غرباء في هذه الدنيا القاسية .. وحيدين نأتي ولا شيء نعود إلى مراثينا القديم.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن رحلة البحث الإنساني عن المعنى والهوية من خلال الدلالات الجميلة والقاسية للحياة. تعكس تصويرًا حزينًا للغربة الداخلية التي يشعر بها الإنسان في عالم مليء بالضغوط والفقد.
الشرح
تحتوي الكلمات في هذا الاقتباس على عمق وتفاصيل تعبر عن مشاعر معقدة من الألم والفقد، حيث يستحضر الكاتب صورة العصافير والحمام كرموز للنقاء والأمل. يبحث عن هذا الأمل وسط غموض الحياة وتحدياتها. كما يعكس هذا النص كيف يشعر الإنسان بالغربة عندما يخسر فرحته، مما يجعله يدرك حجم العزلة التي يعيش فيها. تعبر الكلمات عن إحساس عميق بالخسارة وعدم الانتماء، مما يجعل القارئ يتفكر في معنى وجوده.