شَرَفُ المُفكّر أنْ تَجدَ تناقضاتٍ في آرائه وأطروحاتِه ؛ لأنَّ ذلك دليلٌ على نُموِّه وتَطَوُّرِه ، ومَن ذا الذي يُصيبُ الحقيقةَ مِن أوَّلِ رأي.
وصف قصير
يدعو عدنان إبراهيم المفكرين إلى قبول التناقضات في آرائهم، حيث يعتبرها علامة على النضوج والتطور الفكري. فالتغيير المستمر في الآراء دليل على البحث المستمر عن الحقيقة.
الشرح
تأملات عدنان إبراهيم في الفكر الإنساني تشدد على أهمية التناقض كجزء من عملية البحث عن الحقيقة. إذ يعبر عن الفكرة القائلة بأن المفكرين يجب أن يكونوا مرنين وقادرين على إعادة تقييم آراءهم مع تغير الظروف. يدعو هنا إلى عدم الخوف من تغيير الآراء، بل اعتبار ذلك دليلا على النمو الفكري. فمن خلال مواجهة التناقضات وإعادة التفكير، يمكن للفرد أن يتطور ويفهم العالم بشكل أعمق. هذا يتماشى مع مفهوم الحوارات الفلسفية التي تدعو إلى النقد والتحدي الفكري.