صحائفُ عندي للعِتابِ طَوَيتُها .. ستنشر يوما والعتاب يطولُ , سأسكتُ ما لم يجمع اللهُ بيننا .. فإن نلتقي يوما فسوف أقولُ.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن مشاعر العتاب وتأملات الشاعر في فراق شخص ما. فهو يعبّر عن الحالة الصامتة والانتظار للأقدار التي قد تجمعه بالشخص الآخر.
الشرح
القصيدة تُعبر عن الصراع الداخلي للشاعر وتحمله لمشاعر العتاب. هو يُظهر شوقه وحنينه لشخص غائب ويرسل رسالة مفادها أنه سيبقى صامتاً مالم يجمعهما القدر. إنه يعبر عن الأمل في إعادة اللقاء الذي يمكن أن يسمح له بإخراج ما في قلبه. هذه المشاعر تعزز العلاقات الإنسانية وتعكس الصعوبات التي يواجهها الأفراد في حالات الفراق. في النهاية، يُشير إلى قوة مشاعر العتاب وكيف يمكنها أن تؤثر على النفس.