صلاة المنافقين صلاة أبدان لا صلاة قلوب.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن صلاة المنافقين تفتقر إلى الإخلاص والنية الحقيقية، فهي شكلية تهدف إلى الرياء بدل من التواصل الصادق مع الله.
الشرح
في هذه القول، يسلط ابن قيم الجوزية الضوء على الفرق بين أداء المنافقين للعبادات وبين الإيمان الحقيقي. تشير العبارة إلى أن المنافقين يقومون بصلاة جسدية فقط، دون أن تعكس قلوبهم الصدق والإخلاص في العبادة. وهذا يوضح أهمية النية الداخلية في جميع أشكال العبادة، بينما يصبح الشكل الخارجي بلا قيمة إذا كان خالياً من الإيمان الحقيقي. إن صلاة القلب هي التي تعزز العلاقة بين الفرد والله، بينما صلاة الجسد وحدها تظل عابرة وسطحية.