طالب الحق يكفيه دليل , وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل .. الجاهل يعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل.
وصف قصير
تعتبر هذه الاقتباسة تحذيرًا من الاعتماد على الآراء الشخصية في القضايا الدينية والحقائق. حيث تؤكد الفكرة أن الشخص الذي يسعى للحق سيجد الدليل، بينما الشخص المتحيز يتجاهل الأدلة مهما كانت كثيرة.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على الفرق بين طلب الحق والهوى الشخصي. يُظهر الألباني أن طالب الحق عليه أن يبحث عن الدليل الموضوعي الذي يشرحه، بينما الشخص الذي يتبع هوى نفسه، فإن الأدلة لن تُغير رأيه. هذا يجعل من المهم في النقاشات الدينية والسياسية أن يكون لدى الأفراد مواقف مفتوحة وقابلة للتغيير. في النهاية، يتطلب الأمر من الناس أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ويُظهروا الاستعداد للسعي وراء الحقيقة بغض النظر عن مصالحهم الشخصية.