أن تعبد الله ، هو أن تكون ما أرادك أن تكون ، أن تكون ما وضعك من أجله.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مفهوم العبادة الحقيقية لله وتأثيرها على الهوية الشخصية. العبادة هنا تعني الاستجابة لما يريده الله منا وتحقيق الهدف الذي خلقنا من أجله.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير أحمد خيري العمري إلى أن العبادة ليست مجرد أداء شعائر، بل هي تجسيد للوجود الذي أراده الله لنا. العبادة تعني أن نكون أبناء لله ونعيش وفقاً لما يريده منا كمخلوقات. إن فهم هذا المفهوم يمكن أن يساعد الأفراد في إعادة تقييم حياتهم وأهدافهم، مما يتيح لهم العيش بسمو ومعنى. الارتباط بين الهوية الإيمانية والعبادة هنا يجعلنا نعتبر كل تصرف من تصرفاتنا مناسبة للتعبير عن عبادتنا لله.