عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن التعجب من الأشخاص الذين يفقدون الأمل رغم أن لديهم وسيلة الاستغفار التي تمنحهم الفرصة للتوبة والتغيير.
الشرح
تدل هذه العبارة على أن الاستغفار هو باب للرحمة والتغيير الإيجابي في حياة الإنسان. يحث علي بن أبي طالب على عدم اليأس لأنه مع الاستغفار، يمكن للفرد أن يجد الأمل من جديد. إن الاستغفار يفتح الأبواب للأمل والرحمة، ويشجع الناس على المحاولة مرة أخرى. لذلك، من الغريب أن يقنط الإنسان ويترك هذه الوسيلة الثمينة. يجب أن يكون الاستغفار دافعاً للتفاؤل والإيجابية بدلًا من الإحباط.