إن العلم يعطينا صورة فوتوغرافية دقيقة عن العالم ، وإن كانت تفتقر إلى بعد جوهري للواقع ، حيث يتميز العلم بفهم طبيعي خاطئ لكل ما هو حي وكل ما هو إنساني ، إنه بمنطقه التحليلي المجرد يجعل الحياة خلوا من الحياة.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن دور العلم في تقديم صورة دقيقة عن الواقع، رغم أنه لا يستوعب الجوانب الإنسانية المهمة. كما يشير إلى أن المعالجة التحليلية للعلم قد تؤدي إلى رؤية مجففة للحياة.
الشرح
يستعرض الاقتباس التوتر بين العلم والإنسانية، موضحًا كيف أن العلم، رغم دقته في تصوير العالم، قد يغفل عن البعد الإنساني. يتحدث عن أن فهم الظواهر الحية بشكل مجرد يمكن أن يؤدي إلى فقدان المعنى الحقيقي للحياة. يعبر علي عزت بيغوفيتش عن قلقه حول تأثير هذه الرؤية العلمية على الفهم الإنساني. في النهاية، يدعو إلى ضرورة الاعتراف بالعمق الإنساني في أي تقييم علمي.