على المرء أن يحاول إعداد نفسه للحياة دون سعادة سواء جاءت أم لم تجئ.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن أهمية استعداد الإنسان لمواجهة الحياة حتى في غياب السعادة. فهي تشجع على القبول بالواقع والتكيف معه بدلاً من انتظار اللحظات السعيدة.
الشرح
تطرح هذه الاقتباسة فكرة أن الحياة ليست دائماً مليئة بالسعادة، ومن المهم أن يكون لدى الأفراد القدرة على التحمل والتكيف مع تلك الفترات. بدلاً من الاعتماد على عوامل خارجية للحصول على السعادة، يجب على كل إنسان أن يسعى لتعزيز قوته الداخلية وصموده. هذا النوع من الفهم يساعد على بناء شخصية أكثر استقراراً ويتيح للأشخاص مواجهة التحديات بشكل أفضل. إن فكرة الاستعداد للحياة، سواء كانت مليئة بالسعادة أم لا، تعزز من قيمة المرونة والإيجابية في الحياة اليومية.